28 CNAPEST

صوت أساتذة التعليم الثانوي والتقني


    


    الإنخراط المسؤولية والإلتزام

    شاطر
    avatar
    cnapest2003
    Admin

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009

    الإنخراط المسؤولية والإلتزام

    مُساهمة من طرف cnapest2003 في الأربعاء 6 يونيو 2012 - 17:52

    إن أي تنظيم ينشأ من تواضع أو قل - إن شئت – من إتفاق يعقد بين أطراف تتجادبها قيم واحدة تأخد ثوابتها من عقيدة مشتركة يضبطها نسق نظري يحدد الغاية السامية التي يجب تحقيقها من هذا التواضع أو الإتفاق وعليه فالإنخراط ضمن أي تنظيم هوإعتراف صريح بالمشاركة في هذه الثوابت أي في العقيدة التي يتبناه وميزة هذا الإنخراط أنه حر....وبالتالي مايترتب عنه يتحمل صاحبه نتانجه مهما كانت وإلا كان إختياره سفها متناقضا لا ينبع عن إرادة حره فيكون مكرها عليه اكراه العبد من طرف سيده... ومنه كان الإلتزام هو عنوان الإختيار الحر
    وهذه الغاية الساميه لا تتحقق في الواقع إلا من خلال جملة من الأهداف المرتبطة بالزمان والمكان والظروف المحيطة بها ولما كانت الغاية تصور اسمى يتصف بالإطلاقية والثبات فإن اللأهداف ميزتها النسبية لذلك كان ما يحيط بها من وسائل تجسيدها محل إختلاف دائما بين اطراف الإتفاق أو التواضع ومنه كان من الضروري ايجاد صيغا لحل النزاعات بين المختلفين من خلال أسلوب عمل معين يوافق عليه الجميع لترجيح وسيلة دون اخرى على أن يكون الترجيح مجرد إختيار حقيقة لا تلغي الحقائق الآخرى بل تؤجلها فقط لعدم ملائمة الزمان والمكان أو الظروف المحيطة.....الخ
    كذا هي الكنابست كتنظيم نقابي فعقيدتها هي تكوين مدرسة جزائرية رائدة تكون فاعلة في تطور المجتمع ورقيه وذلك من خلال تربية أجيال قادرة على التفكير النقدي وإنتاج الثروة بمختلف صورها وهو ما يتسنى فقط بترقية الأستاذ وفقا لسلم قيم يراعي القدرات العقلية ويثمنها بما يسمح له بأداء مهامه على أحسن وجه ومنه كانت المطالب الثلاث الثابثة التي رفعتها الكنابست(رفع لأجور100/100 القانون الخاص وتخفيض سن التقاعدالى25 سنة)
    ولتحقيق هذه المطالب تم تحديد الأهداف الواحدة تلوى الأخرى وتم تحديد الوسائل وكان الإختلاف دائما سائدا حولها ولما كان الكنابست تنظيما فقد لجأ الى إستحداث طرق لفض الإختلافات وهي المجالس الهرمية بدءا من حجرة الأساتذة الى المجلس الوطني وأعطيت لها صلاحيات البث في القرارت لتتولى الهياكل تنفيدها دون أدنى تدخل في مسارها
    وبالتالي فإن جميع المكاسب التي تم الحصول عليها هي نتاج كل المنخرطين وإن تضمنت بعض السلبيات- وهو أمر طبيعي- فإن الجميع يتحمل النتائج ماداموا هم مصدر البث في القرارومنه فإن الإنتقادات التي توجه هنا وهناك إما هي صادرة عن غير المنخرطين وبالتالي فالنقابة ليست ملزمة بالرد عليهم أو هي من منخرطين لا يملكون المؤهلا ت العقلية الكافية وهذه الفئة هي من طفرات المجتمع اذ هناك من الأساتذة الذين إرتقوا علميا بطرق ملتوية ( الغش المحابات...الخ) وبالتالي فالشهادات المحصل عليها لا تعكس فعليا قدراتهم العقلية وأما الفئة الثالثة فهي فئة دخيلة على النقابة أغلبيتها إنخرطت بعد الحصول على الإعتماد وهم وصوليون يعتمدون الإنتقاد كوسيلة إبتزاز لتحقيق مآربهم في الوصول الى مناصب داخل النقابة لذلك تجدهم يتطاولون على اطاراتها ويسعون جاهدين للظفر على الأقل بالإنتداب...
    وفي الأخير فالمطلوب من زملائنا الكف عن ا لإنتقادات خارج الأطرالتي تعاقدنا عليها وهي المجالس والإهتمام أكثربالبحث عن الوسائل الناجعة لتدارك النقائص التي تسببنا فيها جميعا والتي تتحمل وزرها الهيئات أي المجالس وليست الهياكل أي المكاتب .


    ali boutabia

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 10:33